ابن حجر العسقلاني

356

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

وكان حاد الخلق قوى النفس * 971 - مقبل بن جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا الحسيني قريب أمير المدينة وولد مستوليها طرقها « 1 » من شعبان سنة 709 فتغيظ منه كبيش بن منصور بن جماز وهو ابن أخيه وكان إذ ذاك يخلف أباه على الامرة فدهمهم مقبل ليلا ونصب سلما خشبا كان معه مقطعا وصعد منه إلى السور فاستيقظ له كبيش وتقاتلا إلى أن قتل مقبل وقتل معه من أقاربه قاسم بن قاسم بن جماز واستمروا حزبين « 2 » * 972 - مقدام بن شماس البدوي أحد عربان الصعيد كان قد اشتهر امره وكثرت أمواله وأولاده واتباعه وزراعاته واستمر في علو منزلته من أواخر الدولة الظاهرية البيبرسية إلى سنة 713 فطمع في الأجناد وصاروا لا يحصل لهم التمكن من استخراج خراجهم لكن يحسن عشرة من يصل اليه ويضيفه ويوفيه خراجه فلما توجه الناصر إلى الصعيد متصيدا قبض على مقدام فوجد له ثمانين ولدا فيهم من تكهل وأقلهم

--> ( 1 ) صف - صرفها ( 2 ) للاضطراب في ترجمة مقبل بن جمازا ذكرها هنا ما قال القلقشندي في صبح الأعشى ج 4 ص 300 لما توفى جماز في سنة اربع أو خمس وسبعمائة ولى بعده ابنه منصور بن جماز ثم وفد اخوه مقبل بن جماز على الظاهر بيبرس بمصر فاشرك بينهما في الامرة والاقطاع ثم غاب منصور عن المدينة واستخلف ابنه كبيشة فهجم عليه مقبل وملكها من يديه ولحق كبيشة باحياء من العرب فاستجاشهم وهجم المدينة على عمه مقبل فقتله سنة تسع وسبعمائة ورجع منصور إلى امارته - وهذا يخالف بعض ما ذكر ابن حجر فإنه يقول إن مقبل كان الذي هجم المدينة على كبيشة - ك *